أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
234
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
حكيم بن جبلة العبدي فيمن قتل من عبد القيس وغيرهم من ربيعة ، فقال علي عليه السلام : يا لهف أمّاه على الربيعة * ربيعة السامعة المطيعة قد سبقتني بهم الوقيعة * دعا حكيم دعوة سميعة نال بها المنزلة الرفيعة وقال أبو اليقظان : هو المثنى بن بشير بن محربة ( كذا ) واسم محربة مدرك ابن حوط ، وإنما حربته السلاح لكثرة لبسه إياه ( كذا ) وقد وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال ( أبو مخنف ) : وبعث عليّ من الربذة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري إلى أبي موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري - وكان عامله على الكوفة ، بكتاب منه يأمره فيه بدعاء الناس واستنفار هم إليه ، فجعل أبو موسى يخذلهم ويأمرهم بالمقام عنه ، ويحذّرهم الفتنة ، ولم ينهض معه أحدا وتوعّد هاشما بالجيش [ 1 ] فلما قدم ( هاشم ) على عليّ / 351 / دعا عبد اللّه بن عباس ومحمد بن أبي بكر ، فبعثهما إليه وأمرهما بعزله ، وكتب إليه معهما كتابا ينسبه وأباه إلى الحياكة ، فعزلاه وصيّرا مكانه قرظة بن كعب الأنصاري . وارتحل علي بن أبي طالب ( من الربذة ) حتى نزل بفيد ، فأتته جماعة طيّئ ، ووجّه ابنه الحسن بن عليّ وعمار بن ياسر إلى الكوفة لاستنفار
--> [ 1 ] كذا في النسخة ، والصواب : « بالحبس » .